أخبار وطنية فاضل عاشور: "نصف ساعة لإقامة صلاة التراويح غير كافية .. والقرار عمليّة نسْخٍ عمياء لما أعلنتهُ السعوديّة"
علّق كاتب عام نقابة الأئمّة، فاضل عاشور، اليوم الثلاثاء، 13 أفريل 2021، على قرار وزارة الشؤون الدينيّة الذي أجاز إقامة صلاة التروايح شريطة التقيّد بضابط زمني دقيق والتحلّي بروح المسؤوليّة والصرامة في الجانب المتعلّق بتطبيق البروتوكول الصحّي.
وقالَ فاضل عاشور في تصريحٍ خاطف أدلى به لموقع الجمهورية، إنَّ الإجراءَات المتّخذة من قِبل سلطة الإشراف ماهيَ إلّا عمليّة «نسخٍ عمياء» لما تمّ إعلانهُ وإقرارهُ بـ المملكة العربيّة السعوديّة، مُلاحظاً أنَّ وزارة الشؤون الدينيّة لم تُراعِ في قرارها الوضع الوبائي الرّاهن كما لم تستأنِس بمعطياتٍ علميّة دقيقة من المختصّين والخبراء، وَفق محدّثنا.
واستغربَ فتح المساجد لإقامة سنّة التراويح مع تقييدها بفترةٍ زمنيّة (نصف ساعة) اعتبرها عاشور غير كافية لتأدية شعيرة دأبَ عليها جمهور المسلمين بحرصٍ وخشوع، مؤكّداً أنَّ الفضاء الوحيد الذي التزم مُرتادوه بالتدابير الوقائيّة منذ تفشّي جائحة كورونا هي دور العبادة، إذ لم تُسجّل الرقابة الصحيّة على ٱمتداد الآونة الماضية أيّة إخلالات تستحق الذكر، من قبيل عدم احترام مسافة التباعد الجسدي أو التخلّي عن ارتداء الكمّامات، بحسْب مخاطبنا.
هذا ونقلَ المسؤول النقابي تساؤلات عددٍ من التجّار الذين تُجاوِر محلّاتهم المَساجد، حيث لم يستسيغوا مسألة غلق الميضأة، خاصّةً وأنّهم كانوا يستغلّونها لقضاء حاجتهم البشريّة في ظلّ انعدام مراحيض بديلة، ودعا فاضل عاشور في هذا الصّدد، البلديّات المعنيّة بتحمّل مسؤوليّتها أمام هذا المشغل الذي لا يُجشّمها أيّ عناءٍ ولا يُكبّدها مصاريف طائلة، وهي من واجبات السلطة المحليّة تجاه دافعي الأداءَات، حسَب ذات التصريح.
ماهر العوني